ثبّت الهندسة المؤكدة قبل تغيير المظهر
تعامل مع الجدران والأبواب والنوافذ والسلالم والمشعات والأعمدة وغيرها من العناصر الثابتة الظاهرة كقيود، لا كعناصر يفترض أن الذكاء الاصطناعي قاسها. الصورة المنظورية الواحدة لا تثبت المقياس الحقيقي أو الهندسة المخفية. عندما تكون الأبعاد مهمة، أدخل قياسات الغرفة والفتحات الفعلية وتحقق من النتيجة المولدة مقابلها. التصور يساعد على اقتراح توزيع، لكنه ليس دليلًا على بقاء العناصر المعمارية بأبعادها الدقيقة.
